منتدى صلخد


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية لـ«الثورة»: نــحـــــن شــــ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هـيـثـم شحـاذه غـــزالــة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 4099
تاريخ التسجيل : 28/02/2008

مُساهمةموضوع: رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية لـ«الثورة»: نــحـــــن شــــ   الإثنين 10 يناير 2011 - 10:57

لاثنين 10-1-2011م
شعبان أحمد- هلال عون

في حديث شامل مع رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية د. عمار ساعاتي تطرقت الثورة إلى العديد من المواضيع التي تدخل ضمن مهام الاتحاد، كقضايا الطلبة السوريين داخل القطر وخارجه ومتابعة همومهم ومشكلاتهم، والآلية المتبعة في حلها، ومدى تعاون الجهات المعنية.





إضافة إلى تطوير عمل الاتحاد وانشاء فروع له في الخارج وهيئات في الداخل- بعد إحداث الجامعات الخاصة- تتبنى قضايا الطلبة وتمثلهم في الدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم.‏

وكذلك دور الاتحاد في المواءمة بين المخرج التعليمي وسوق العمل وكيفية التعاون مع هيئة تخطيط الدولة التي يقع على عاتقها تقديم الدراسات المعتمدة على الأرقام.‏

وأخيراً المعسكرات التطوعية التي يجريها الاتحاد داخل سورية وخارجها، واقعها ومستقبلها والهدف منها.‏

شريك أساسي في مسيرة التعليم‏

عن كيفية تمثيل الاتحاد للطلبة وحدود هذا التمثيل وفعاليته قال د. عمار ساعاتي: نحن شريك أساسي في مسيرة التعليم وفي صنع القرار المتعلق بحياة الطلاب، وهذا الأمر كفلته لنا المراسيم والقوانين المعمول بها وهي ضمنت هذا الحق للاتحاد ولذلك فنحن موجودون بحكم قانون تنظيم الجامعات الذي حدد دورنا في كل المجالس الجامعية بدءاً من مجلس التعليم العالي وصولاً إلى أصغر هيئة إدارية بكليات أو معاهد القطر.‏





ويعمل الاتحاد جاهداً وعلى كل مستويات التمثيل ليكون ممثلاً حقيقياً للطلاب يحمل قضاياهم ويدافع عنها مبيناً أنه أحياناً يحدث خلاف في الرأي على المواعيد مع مجالس التعليم وأحياناً على آلية تنفيذ القرار، ولكن في النتيجة نحن راضون عن دورنا، ونطمح إلى الأحسن.‏

وتابع: حين لا نصل إلى حل أو اتفاق على مسألة مختلف عليها مع المجالس تكون هناك أقنية رسمية هي الفيصل بين رأي الطلاب ورأي الإدارة.‏

السوق والمخرج التعليمي‏

أما حول دور الاتحاد في المواءمة بين حاجة السوق والمخرج التعليمي أوضح د. ساعاتي أنه ليس هناك مشاركة حقيقية من الهيئات المعنية في الحكومة داخل مجلس التعليم العالي، وأن الاتحاد طرح هذا الأمر أكثر من مرة وخاصة لجهة تنسيق حقيقي بين مجلس التعليم العالي والجهات التخطيطية في الحكومة، وخاصة هيئة تخطيط الدولة.‏

ولا يعقل أن ينظر مجلس التعليم العالي في حاجة السوق من العمالة فهذا ليس دوره وإنما هو دور جهات أخرى في الحكومة.‏

وتساءل عن دور هيئة تخطيط الدولة ودراساتها المتعلقة بمتطلبات سوق العمل التي يجب أن تقدم إلى مجلس التعليم العالي ليأخذها ويترجمها داخل أروقته التعليمية.‏

ولفت إلى أن الوضع الآن - في هذا الجانب - أفضل من السابق، وإذا ذهبت وسألت أياً من أعضاء مجلس التعليم العالي فإنه سيقول: نحن بحاجة إلى خطة واضحة ودقيقة لحاجات سوق العمل من هيئة تخطيط الدولة لنترجمها إلى عمل حقيقي.‏





وأوضح أن هذا الأمر يعمل عليه حالياً، ولكن بشكل جزئي كأن تقول إحدى الوزارات: نحن بحاجة إلى كذا خريج من هذا الاختصاص أو ذاك، ولكن عندما نتحدث عن استراتيجية وطن وسوق خريجين فيمكننا القول: إن هذا الأمر بحاجة إلى عمل أكبر وأوضح من الحكومة ممثلة بهيئة تخطيط الدولة.‏

الجامعات الخاصة ودور الاتحاد‏

قد يتساءل البعض إن كان هناك دور للاتحاد الوطني لطلبة سورية داخل الجامعات الخاصة تحمل هموم الطلبة وتكون ممثلة لهم في طرح قضاياهم، هذا التساؤل أجاب عليه د. ساعاتي بالقول:‏

إن الاتحاد مع مجانية التعليم من حيث المبدأ، ولكن هناك جملة من الظروف الاجتماعية والاقتصادية المحيطة والمتعلقة بعملية التنمية، واستيعاب الجامعات، وإعطاء دور للقطاع الخاص في العملية التنموية.. وغير ذلك من العوامل دعتنا للوقوف ملياً أمام فكرة إنشاء جامعات خاصة، وتوصلنا إلى نتيجة أننا إذا أردنا الحفاظ على مجانية التعليم لجميع فئات الشعب فلا بد من مساعدة الدولة في انشاء الجامعات الخاصة التي يرغب بعض الميسورين في الدخول إليها بدلاً من توجههم إلى الخارج، إضافة إلى جملة من المتغيرات الدولية أهمها سقوط الاتحاد السوفييتي وما نتج عنه من ظروف مست شريحة كبيرة من طلابنا الموجودين في الخارج أو الراغبين في الدراسة هناك.‏

أما عن دور الاتحاد ووزارة التعليم العالي فقال: إن دورنا هو في عملية رصد سير العملية التعليمية ضمن هذه الجامعات، إذ إن هناك قوانين ناظمة يجب تطبيقها وعلى رأسها المرسوم المتعلق باعتماد التعليم الخاص.‏

وعن إمكانية حدوث الخلل فيها أوضح أنه عندما يصبح الخلل كارثياً يكون هناك خلل في تطبيق القوانين، أو يكون هناك عجز في بعض هذه القوانين مبيناً أن التجربة في سورية حديثة ولاشك أن هناك بعض الثغرات، وطرح مثالاً على ذلك، أن تحدد وزارة التعليم العالي لإحدى الجامعات 200 طالب مثلاً في الاختصاص الفلاني وتقوم الجامعة بقبول 400 طالب، ولفت أيضاً إلى عدم الالتزام بالتعليمات التنفيذية للمرسوم وقانون إحداث الجامعات الذي دعا إلى إقامة مشفى تعليمي للجامعة الخاصة، وعدم التزام جامعة القلمون بهذا البند من القانون، الأمر الذي دفع وزارة التعليم العالي إلى حرمان هذه الجامعة من دخول طلاب الطب إلى مقاعدها لهذا العام، لافتاً إلى أنهم اهتموا بإقامة مول تجاري ولم يهتموا بإقامة مشفى تعليمي يفرضه القانون.‏

وأكد على أن مجلس التعليم العالي يتدخل في عمل الجامعات الخاصة، وهذا ليس حقه فقط، بل هو واجبه، وأن هذا الأمر معمول به في جميع الجامعات في العالم.‏

وأكد أن الاتحاد موجود في هذه الجامعات، مشيراً إلى المرسوم الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد الذي قال في إحدى فقراته: تعمل الجامعات الخاصة بالتعاون مع الاتحاد الوطني لطلبة سورية فيما يتعلق بالأنشطة والثقافة.. إلخ، كما هو معمول به في الجامعات الحكومية، مبيناً أن عدد فروع الاتحاد الآن أصبح بعدد تلك الجامعات.. أي 15 فرعاً، وسيعقد الاتحاد مؤتمره داخل هذه الجامعات خلال الشهر القادم.‏

ورأى د. ساعاتي أنه في بداية كل عمل تكون هناك ثغرات أو عدم وضوح في الرؤية أو عدم قبول من الآخر.. ولكن لابد أن تقتنع هذه الجامعات بأنه لابد من ممثل لآلاف الطلبة الذين يدرسون فيها يحمل قضاياهم وهمومهم وأثنى على الخطوات التي تقوم بها وزارة التعليم العالي بخصوص تطبيق القانون على هذه الجامعات، معرباً عن أمله في أن تلتزم هذه الجامعات من تلقاء نفسها بتطبيق القوانين لتحافظ على استمراريتها ولتكون رافداً حقيقياً للعملية التعليمية والتنموية، وهي متاح لها أن تقدم أفضل الخريجين.‏

وأضاف: إن الاتحاد يتابع ما لا تستطيع الوزارة متابعته في عمل هذه الجامعات.‏

المخيمات التطوعية‏

عن عمل المخيمات الطلابية التطوعية التي نشطت في السنوات الثلاث الأخيرة وهدفها وآلية تطويرها أكد أن العمل التطوعي ليس غريباً عن هذه المنظمة منذ أن أحدثت، ولكن منذ ثلاث سنوات كانت هناك خطوة مميزة أثبتت نجاحها، ولكن الطريق ما زال في أوله، وقال: الاتحاد يعتبر نفسه مسؤولاً - كمنظمة - عن 700000 طالب داخل وخارج الوطن، مبيناً أنه في العام الماضي كان لدى الاتحاد 2000 طالب متطوع، وهذا العام أصبح العدد حوالي 5000 متطوع وهذا مدعاة فخر واعتزاز.‏

وأكد أن الاتحاد يعمل على موضوع ثقافة، ولا ينطلق من أن هذا العمل هو عمل وطني، وطرح مثالاً: عندما نقول في ساحة كلية الآداب - مثلاً - إنه لدينا اليوم عمل وطني وعلينا أن نقوم بيوم نظافة فيمكن أن يشارك جميع الطلاب هناك.. ولكن هل نستطيع أن نقول إن كل طلاب الآداب مؤمنون بثقافة العمل التطوعي.. والجواب: كلا.‏

لذلك فإن الاتحاد يعمل على موضوع إيجاد ميسرين لهذه الثقافة.. وهؤلاء الآلاف الخمسة - حتى الآن - الذين انضموا إلينا وأصبحوا مؤمنين بثقافة العمل التطوعي منذ انطلاق مشروع ملتقى الشباب والعمل التطوعي في تموز 20٠7 الذي أقيم تحت رعاية السيدة أسماء الأسد أصبحوا الميسرين، وقد تحول عمل الاتحاد من عمل نمطي إلى عمل أكثر علمية ومنهجية، لذلك ترانا نذهب إلى محافظة ويكون عددنا عبارة عن 100 متطوع فقط، وننجز عملاً في أسبوع قد تعجز جهة إدارية عن إنجازه في أشهر عديدة.‏

إذاً نحن بالنتيجة نعمل على نشر ثقافة التطوع التي نرى أننا بحاجة ماسة إليها وإلى تأصيلها في نفوس شبابنا.‏

وتحدث د. ساعاتي عن مجموعة من الطلاب السوريين الموجودين في مصر الذين شاركوا في العمل التطوعي، حيث قاموا بتنظيف مشفى لأمراض السرطان هناك وقاموا بزرع الأشجار في حديقة المشفى، الأمر الذي دعا الجهات المعنية هناك إلى الاستغراب والتساؤل عن السبب في ذلك، فأخبرهم الطلاب السوريون أنهم يعملون ضمن عمل تطوعي ترعاه السيدة أسماء الأسد، الأمر الذي دفع بالمعنيين في المشفى إلى الطلب من الجهات السورية للموافقة على تقديم درع تكريمية للسيدة أسماء الأسد.‏

كذلك يقوم الطلاب السوريون في أوروبا في يوم التطوع بتاريخ 5/12 من كل عام بالمساهمة في تقديم عمل تطوعي معين في البلد الأوروبي الذي يدرسون فيه، كتنظيف أحد الشوارع أو الحدائق أو ساحات الجامعات، الأمر الذي يثير في نفوس البعض من أبناء ذلك البلد الدهشة ويدفعهم للتساؤل عن سر تجمع هؤلاء الطلاب، وهذا أمر مهم للطالب السوري ولسورية أمام المجتمعات الأوروبية التي قد تجهل في بعض الأحيان مستوى ثقافتنا ووعينا وتعاوننا.‏

وأعرب عن قناعته بأن هؤلاء الآلاف الخمسة المؤمنين بثقافة العمل التطوعي سيصبحون عشرات الآلاف خلال السنوات القادمة، وسيكونون ناشرين لهذه الثقافة وليسوا فقط مؤمنين بها ولفت إلى مشاركات السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته في المخيمات التطوعية والعمل مع الطلبة في العديد من المخيمات.‏

هيئة شبابية للعمل التطوعي‏

ولفت إلى إطلاق هيئة شبابية للعمل التطوعي لا تنحصر ضمن فئة الطلاب فقط، وذلك للإيمان بضرورة العمل التشاركي ولتفعيل مبدأ التشاركية لتحقيق المزيد من العمل على مستوى ساحات الوطن.‏

وأكد أن الهدف ليس فقط إنجاز الخدمات خلال المخيمات التطوعية وإنما الهدف الأهم هو نشر ثقافة العمل التطوعي داخل عقول ونفوس الجميع ولتتضافر وتتشابك أيادي الطلبة بأيادي كل الجمعيات الأهلية والجهات والمنظمات الشعبية وغيرها من الراغبين بالعمل في هذه المنهجية.‏

ولفت إلى عملية إطلاق الحملة الوطنية لعملية تدوير الورق التي ستنتشر في كل المحافظات وبدأت في محافظات ثلاث، مؤكداً أن هذه التجربة ستكون رائدة للاتحاد من خلال الهيئة الشبابية بالتشارك مع المنظمات الشعبية الراغبة والجهات الحكومية.. وهذا ما أكد عليه السيد رئيس الجمهورية من أنه يجب أن تكون هناك ثقافة تعاون حكومية.‏

وأوضح أن البعض لم يكن مؤمناً بما يقوم به الطلبة في البداية، ولكن عندما رؤوا ما يجري على أرض الواقع اقتنع حيث ازداد التعاون معنا في العام الماضي مقارنة بالعامين السابقين.‏

عمل الفروع الخارجية‏

وبخصوص عمل فروع الاتحاد خارج سورية وملامستهم لقضايا طلبتنا الدارسين في الخارج، أكد أن لدى الاتحاد حالياً 34 فرعاً في الخارج، والاتحاد ينطلق في عمله من الايمان أن كل طالب في الخارج يجب أن يكون سفيراً حقيقياً لبلده، وكذلك من قناعة أن عمل الاتحاد في الخارج هو عمل مكمل وحقيقي لعمل البعثة الدبلوماسية أو السفارة السورية هناك، ولا يوجد عمل وطني سوري في تلك البلدان إلا وجزؤه الأكبر يقام على عاتق الطلبة السوريين، وعلى عاتق الاتحاد الوطني.‏

وأضاف: نحن نرى أن من يعمل في الفروع الخارجية هو متطوع حقيقي ويستطيع أن ينشر ثقافة التطوع لأنه يعمل في الفروع الخارجية دون أن يتقاضى ليرة واحدة، فهؤلاء الطلبة يقومون بتغطية وإحياء جميع المناسبات الوطنية بالتعاون مع الجالية والسفارة، ويضطلعون بالهم الأكبر في العمل، وكل فرع هو كل مؤسسات الدولة مجتمعة.‏

ولفت إلى سرعة تعاطي الفروع والاتحاد مع جميع مشكلات الطلبة الدراسية والاجتماعية والحياتية وسرعة عرضها على المؤسسات والوزارات المعنية وإخبار الطالب بما يريد معرفته وطريقة مساعدته، ولدى الاتحاد مئات آلاف المراسلات والأجوبة بهذا الخصوص، وهي متاحة للاطلاع عليها.‏

واعتبر أن فرع الاتحاد في الخارج هو بيت حقيقي للطالب، حيث يقوم باستقباله واستضافته من لحظة وصوله مطار تلك الدولة، ويتابع أمور تسجيله واستقراره، مبيناً أن الاتحاد يسعى لزيادة مخصصات الفروع الخارجية مالياً لتتمكن من القيام بالدور المنوط بها.‏

وتطرق إلى تجاوب وزارة السياحة في السنوات الأخيرة مع الاتحاد وفروعه حيث اكتشفت الوزارة أن فروع الاتحاد والطلاب هم مروجون حقيقيون للسياحة في سورية وأصبحت مقتنعة بأن كل مطبوعات الوزارة يقوم الفرع بترويجها.‏

وأخيراً لفت إلى قرار مجلس الوزراء بتخصيص مبلغ مالي للاتحاد الوطني من وزارة السياحة، وأن هذا الأمر أثر إيجاباً على عمل الفروع الخارجية حيث يقوم الاتحاد بشراء الملبوسات الشعبية المطلوبة والصناعات التقليدية للفروع في الخارج، إذ يوجد لدى الاتحاد 34 فرقة فلكلورية في دول العالم تعبر عن تراثنا وتنقل صورته إلى تلك الدول وكذلك صناعاتنا التقليدية.‏
==========
ادارة منتدى صلخد
\المدير العام\
نتوجه بالتحية لل د .عمار ساعاتي
والمكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سوريا
على جهودهم المميزة وبما يهم شؤون ومصلحة ابنائنا
الطلاب في مرحلة الدراسة الجامعية



_________________
هــيــثــم شـحـاذه غـــــزالـــــــــــــة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية لـ«الثورة»: نــحـــــن شــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صلخد :: أخبار منتدى صلخد :: اخبار عامة\عالمية -سورية -السويداء-صلخد-
انتقل الى: